فصل: 101- أبو عسيب

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



.101- أبو عسيب

*
مولى النبي-صلى الله عليه وسلم- ممن نزل البصرة وطال عمره.
خرج له الإمام أحمد في (مسنده (1)).
يقال: اسمه أحمر.
وكان من الصلحاء العباد.
حدث عنه: خازم بن القاسم وأبو نصيرة مسلم بن عبيد وميمونة بنت أبي عسيب وقالت:
يواصل بين ثلاث في الصيام ويصلي الضحى قائما فعجز فكان يصلي قاعدا ويصوم البيض.
قالت: وكان في سريره جلجل فيعجز صوته حتى يناديها به فإذا حركه جاءت.
روى ذلك: التبوذكي عن مسلمة بنت زبان سمعت ميمونة بذلك (2) .
وقال خازم بن القاسم- فيما سمعه منه التبوذكي-: رأيت أبا عسيب يصفر رأسه ولحيته.
وقال يزيد: أخبرنا أبو نصيرة: سمعت أبا عسيب يقول:
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام) (3).
__________
(*) طبقات ابن سعد 7 / 61 طبقات خليفة: ت 28 التاريخ الكبير 9 / 61 الكنى 1 / 44 الجرح والتعديل 9 / 418 الحلية 2 / 27 الاستيعاب: 71 أسد الغابة 1 / 67 و6 / 214 العقد الثمين 8 / 72 الإصابة 4 / 133.
(1) 5 / 81.
(2) أخرجه ابن سعد 7 / 61.
وقولها: " ويصوم البيض " هي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر سميت لياليها بيضا لان القمر يطلع فيها من أولها إلى آخرها.
(3) أخرجه أحمد 5 / 81 وابن سعد 7 / 61 وتمامه " فالطاعون شهادة لامتي ورحمة لهم ورجس على الكفار " وإسناده صحيح.